
سؤلاً يثور فى ذهنى كلما وجدت الناس من حولى يرهبون الموت والفراق رغم ما أجده انها النهاية المحتومه لأى شىء الفراق او الموت لا توجد نهاية أخرى بصرف النظر عن النهايات الدرامية السعيدة التى تحدث فى الافلام او المسلسلات العربية فأجدنى اتسأل إن كان الرحيل قدرنا فما لنا نخشاه !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!؟
والجواب هو اننا نظن او نعتقد جميعاً أننا مخلدون وأننا سنعيش بها للابد ولا نفيق الى هذه الحقيقة إلا عندما نجد الاشخاص الذين نحبهم يفارقوننا ولكن سرعان ماننسى ماحدث وتعود لنا خاصية الاستمرار والبقاء والخلود وهذا ما يدعو كل صاحب جاه او سلطان او منصب يظن انه خالد وباقى وان الجاه والنفوذ ستادوم للابد !!!!!!!!!!!؟
ولكننى أريد ان أكون صريحاً مع نفسى ولا ادفن راسى فى الرمال كالنعام ألا أنسى دائماً أنى راحل الى من سبقونى الى حيث يرقدون ويتعجبون لما نحن عليه وماكانوا هم عليه!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!؟
فإذا كان الرحيل قدرى فإننى لا أخشاه ولا انتظره ولكننى أومن باننى راحل وباقى فى نفس الوقت وذلك يدعونى لأفكر فى غداً ولا أنسى أن الغد قد يأتى وقد لا يأتى ولكننى سأحول تطبيق ما قاله عمر ابن الخطاب رضى الله عنه اعمل لدنياك كأنك تعيش أبدى واعمل لأخرتك كأنك تموت غداً فلعمل توازن بين غريزة البقاء والخلود التى نولد بها فى داخلنا وبين صدمة الفراق لابد ان نضع الاثنين فى كفتى الميزان لكى نجعل عقولنا تفكر بشكل صحيح فلا نظلم احد ولا نظلم انفسنا فنحيا فى الدنيا بلا هدف وبلا طموح وامل فى غداً مشرق لنا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
No comments:
Post a Comment