على باب حارتنا زمان عيال جدعان
ماكنش يجروء اي كان
انه يتعدى على اى انسان
دلواتى عيال بلبان
وبوكسرات وقصات شعر اشكال و الوان
على باب حارتنا زمان ستات جدعان
على بيوتهم وعيالهم محفظين ومحوطيين
وفى غياب رجالتهم امهات ورجاله تانيين
دلواتى شويه بنات مدلعين
لا تربيه ولا سلوك ولا حتى دين
ولا حد عارف ان زمنا مش زمن البنى ادمين
زمن كل الى فيه مطنشين
وعلى دنيتهم وزمنهم ساكتين وراضيين
على باب حارتنا زمان ناس عمروهم مايروحوا من النسيان
الدنيا من منظورا اخر اخترت هذا الاسم لمدونتى لانى ارى الدنيا دائما من مفهوم اخر عن باقى العالم من حولى ارى الدنيا دائما حلما كبير او واهما العالم كله يلهث ورائه ولا اعرف سبب ذالك!!!!!!!!!!!!!!!!?
Sunday, January 20, 2008
Wednesday, January 2, 2008
كلام كبير
كلام كبير وكتير واحنا ولا فاهمين ولا حاسين
ماشين فى دنياتنا مسلمين ورضيين
سيبنهم يتحكموا فينا ويحكمونا
واحنا مالناش اى دور غير فى طلب المعونه
سكتين على الذل و رضيين وبنقول احسن من غيرنا كتيير
بلا نيله احنا حتى محصلناش بتوع الصين
دول ناقصين يجبولنا كحل العين
واحنا ولا نفعيين غير فى التسبيل والتهبيل
ياجماعه الكلام ده كبيروكتير منا مش فاهمين
اننا حتى العيشه مش عايشين
خدنا على الذل وكسرة العين
الدنيا فى نظرنا جوازة وعربيه وعيال موكوسين
نربيهم ونتعب فيهم ونعلمهم
اه كنت هانسى التعليم
دول والله ناس كويسين
خرجوا اجيال من المبدعيين
على القهاوى مرميين
وفى حجر الشيشه شدين
ياجامعه الكلام ده كبير وكتير منا لسه قاعدين
يا شجرة توت

يا شجرة توت
طرحه ورود
تطلع من تحت لفوق
ياقلب قاسى وناسى
لكل واحد بيقاسي
سكته ونايمه
وركنه ومش مضيقه
سيبه الزمن بيفوت
يا شجرة توت
كرهت سكوت
حسك على النبوت
ينزل على دماغك
ودماغ اولادك
وسكته وراضيه
ملعون ده سكوت
كرهتك وعشقتك
وكل ماتيجى سيرتك
اقول ده زمن هيفوت
يا شجرة توت
مليانه غل وحقود
الكل طمعان فيكى
وانتى نايمه ولا عليكى
نسيين اننا كلنا هنموت
وننزل تحت فى التابوت
فوئه واصحوا
قبل الزمان ما يفوت
وتقابلوا خالق الملكوت
يا شجرة توت
كتابة نائل سيد
Tuesday, January 1, 2008
شريط الذكريات

غادر معتز سيارته وهو يتجه الى فناء منزل قديم. فهذا فناء منزل اسرته الذى كان يقطنه منذ زمن سار بتجاه باب البيت وفجاة وهو سائر فى هذا الفناء ظهرت امامه كبدر يسطع نوره من وراء الغمام لينشر جماله على بساتين الارض. مرت بجانبه وهو يحدق بها فى زهول عقله شارد لايستطيع التفكيرواثناء شروده اخذ شريط الذكريات يدور فى راسه هناء فى هذا الفناء منذ خمسه عشر عاما كان يقف هنا ينظر الى نافذتها المطله على فناء المنزل يحدق بها فهذا الفناء كان الشاهد على اول خفقان لقلبه وهوينبض بالحب ................
كانت هى تجلس كالملاك فى شرفتها وبيديها كتاب تقراه لقد تمنى فى كثير من الاحيان ان يصبح هو هذا الكتاب وتلمسه بيديها ويسمع خفقان قلبها يخرج من داخل احضانها الدافئه. وفى يوما كان الشتاء فيه قارس البروده وكان هو جالس فى الفناء يحدق بها هطل المطر عليهوغمره ولكنه لم يشعر به. فقد كان ذالك اسعد يوما فى حياته عندما راها تنظر اليه وتتحدث له ان يدخل حتى لايصاب بالبرد شعر اخيرا انها تشعر به وانها تشعر بما يدور فى داخله من مشاعر لها هنا توقف شريط الذكريات فقد كان وصل الى شقه امه اخذ يطرق الباب فستقبلته امه بابتسامه حانيه ودخل وجلس ولكنه اخذ يشرد ثانيه واخذ شريط الذكريات يدور مرة اخرى فى راسه بعد هذا اليوم قرر ان يصارحها بحبه لها وانا يبوح لها عما بدخله وقف فى فناء المنزل منذ الصباح الباكر ينتظرها وهى ذاهبه الى المدرسه وفى هذا اليوم وجدها تنزل درجات السلم واحس ان الشمس تشرق تداعب إشاعتها السحاب تظهر من خلفه لتشع البهجه على العالم اجمع فاوقفها وطلب ان يحدثها وهنا اخذ لسانه يتلعثم فى الكلام واخذت نبضات قلبه تزداد واحس انه يشعر بحرارة كبيرة بداخله فى عز هذه البروده القارسه وهى فقد احست به ولاحظت العرق يتصبب من جبينه واضطرابه. فقد كانت هى اجره منه وقبل انا يتفوه بكلمه ليبوح بحبه لها وجدها تقول له وانا كمان يامعتز بحبك فقد خرجت عبارة بحبك منهما فى وقتا واحد احست بالخجل فاسرعت فى طريقها وتاركته مزهولا مما حدث لا يعرف اين ياذهب اراد فى هذه اللحظه ان يصرخ باعلى صوته من السعاده ولكنه اصيب بالشلل فلم يكن يعرف ماذا عليه انا يفعل بعد ذلك وهنا استوقفه صوت امه وهى تنقل له خبرا زلزل كيانه وهى تقول له ان منى جارتهم قد انفصلت عن زوجها وهنا احس باضطرابا شديد فقد كانت كلمات امه بثابت الشراره التى لمست صفيحا من البرود ليشتعل بداخله كل المشاعر التى يشعر بها تجاه منى جارته القديمه وهنا استاذن من امه واعتذر لانه عليه ان ينصرف الان لان زوجته واولاده فى النادى وسوف يمر عليهم ليأخذهم وهنا تذكر زوجته ماذنب زوجته وهل مشاعره التى اخذت تشتعل من جديد تجاه منى تعتبر خيانة له اخذ عهدا على نفسه وهو ينزل درجات السلم ان لايفكر فيها وانا يخمد هذا الحريق قبل انا يشتعل وهنا فوجىء بمنى فى وجه مازالت كالبدر لم تتغير كانه تاركها بالامس.
حاول ان لا ينظر اليها وانا يسرع فى طريقه ولكنه توقف عندما سمع صوتها يالفظ اسمه احس انا اوتار قلبه ترقص على صوتها العزب معتز استنى انتظر اريد ان اتحدث معك فى موضوع ؟
وهنا تسمر مكانه من الذهول واصابه الشلل ولم يستطيع التفكير اينظر اليها ويكلمها ام يكمل طريقه لزوجته واولاده.
ولكنه لم يستطيع فقد استدار اليها وابتسم ابتسامه ملىء بالسعاده حاول ان يخفى هذه السعاده ولكنه لو يستطيع اخبرته انها تريده فى موضوع وانه اذا كان وقته يسمح تريد ان تجلس معه وهنا توقف عقله عن العمل واصابه الذهول ولم يدرك ماذا يفعل........................................!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!؟
وللحديث بقيه........
Subscribe to:
Posts (Atom)