Tuesday, January 1, 2008

شريط الذكريات


غادر معتز سيارته وهو يتجه الى فناء منزل قديم. فهذا فناء منزل اسرته الذى كان يقطنه منذ زمن سار بتجاه باب البيت وفجاة وهو سائر فى هذا الفناء ظهرت امامه كبدر يسطع نوره من وراء الغمام لينشر جماله على بساتين الارض. مرت بجانبه وهو يحدق بها فى زهول عقله شارد لايستطيع التفكيرواثناء شروده اخذ شريط الذكريات يدور فى راسه هناء فى هذا الفناء منذ خمسه عشر عاما كان يقف هنا ينظر الى نافذتها المطله على فناء المنزل يحدق بها فهذا الفناء كان الشاهد على اول خفقان لقلبه وهوينبض بالحب ................


كانت هى تجلس كالملاك فى شرفتها وبيديها كتاب تقراه لقد تمنى فى كثير من الاحيان ان يصبح هو هذا الكتاب وتلمسه بيديها ويسمع خفقان قلبها يخرج من داخل احضانها الدافئه. وفى يوما كان الشتاء فيه قارس البروده وكان هو جالس فى الفناء يحدق بها هطل المطر عليهوغمره ولكنه لم يشعر به. فقد كان ذالك اسعد يوما فى حياته عندما راها تنظر اليه وتتحدث له ان يدخل حتى لايصاب بالبرد شعر اخيرا انها تشعر به وانها تشعر بما يدور فى داخله من مشاعر لها هنا توقف شريط الذكريات فقد كان وصل الى شقه امه اخذ يطرق الباب فستقبلته امه بابتسامه حانيه ودخل وجلس ولكنه اخذ يشرد ثانيه واخذ شريط الذكريات يدور مرة اخرى فى راسه بعد هذا اليوم قرر ان يصارحها بحبه لها وانا يبوح لها عما بدخله وقف فى فناء المنزل منذ الصباح الباكر ينتظرها وهى ذاهبه الى المدرسه وفى هذا اليوم وجدها تنزل درجات السلم واحس ان الشمس تشرق تداعب إشاعتها السحاب تظهر من خلفه لتشع البهجه على العالم اجمع فاوقفها وطلب ان يحدثها وهنا اخذ لسانه يتلعثم فى الكلام واخذت نبضات قلبه تزداد واحس انه يشعر بحرارة كبيرة بداخله فى عز هذه البروده القارسه وهى فقد احست به ولاحظت العرق يتصبب من جبينه واضطرابه. فقد كانت هى اجره منه وقبل انا يتفوه بكلمه ليبوح بحبه لها وجدها تقول له وانا كمان يامعتز بحبك فقد خرجت عبارة بحبك منهما فى وقتا واحد احست بالخجل فاسرعت فى طريقها وتاركته مزهولا مما حدث لا يعرف اين ياذهب اراد فى هذه اللحظه ان يصرخ باعلى صوته من السعاده ولكنه اصيب بالشلل فلم يكن يعرف ماذا عليه انا يفعل بعد ذلك وهنا استوقفه صوت امه وهى تنقل له خبرا زلزل كيانه وهى تقول له ان منى جارتهم قد انفصلت عن زوجها وهنا احس باضطرابا شديد فقد كانت كلمات امه بثابت الشراره التى لمست صفيحا من البرود ليشتعل بداخله كل المشاعر التى يشعر بها تجاه منى جارته القديمه وهنا استاذن من امه واعتذر لانه عليه ان ينصرف الان لان زوجته واولاده فى النادى وسوف يمر عليهم ليأخذهم وهنا تذكر زوجته ماذنب زوجته وهل مشاعره التى اخذت تشتعل من جديد تجاه منى تعتبر خيانة له اخذ عهدا على نفسه وهو ينزل درجات السلم ان لايفكر فيها وانا يخمد هذا الحريق قبل انا يشتعل وهنا فوجىء بمنى فى وجه مازالت كالبدر لم تتغير كانه تاركها بالامس.
حاول ان لا ينظر اليها وانا يسرع فى طريقه ولكنه توقف عندما سمع صوتها يالفظ اسمه احس انا اوتار قلبه ترقص على صوتها العزب معتز استنى انتظر اريد ان اتحدث معك فى موضوع ؟
وهنا تسمر مكانه من الذهول واصابه الشلل ولم يستطيع التفكير اينظر اليها ويكلمها ام يكمل طريقه لزوجته واولاده.
ولكنه لم يستطيع فقد استدار اليها وابتسم ابتسامه ملىء بالسعاده حاول ان يخفى هذه السعاده ولكنه لو يستطيع اخبرته انها تريده فى موضوع وانه اذا كان وقته يسمح تريد ان تجلس معه وهنا توقف عقله عن العمل واصابه الذهول ولم يدرك ماذا يفعل........................................!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!؟






وللحديث بقيه........

1 comment:

تحفة said...

ده راجل قليل الادب
:P
بس حلوة ، و مشتاق اقرا الباقي
فين يا عم تكلمتها
اه بالمناسبة نقلة الزمن جامدة جدا، لما امه قالت له انها انفصلت و لما افتكر ان مراته مستنياه، النقلة بتاعة الزمن جميلة قوي

ربنا يوفقك